Friday, February 17, 2012

تجريد

Changing her perfume was a good sign...
أنها تُعيدُ ترتيبَ المساءاتِ بشكلٍ أكثر قربًا من حساسيةِ جيوبها الأنفيَّة، و أنَّ الكوفيَّةَ السوداء التى تفضل ارتداءها دائما و دون أى سببٍ واضح.. لم تعد نفسها.. و لم تعد سوداء لارتكابِ اللونِ الأسودَ عصيانهُ، لا يحتاجُ لأن يشربَ الكثيرَ من الشمسِ ليصيرَ بنيًّا، فقط يحتاجُ القليلَ من عصيرِ الطحالبِ الممزوجةِ بفكرةٍ غائمةٍ جدًّا و بعض الدمع

*"إن كان ما قالهُ هذا الرجل البارعُ فى أدبه المُقَدَّمُ بعقلهِ كافيًا،فالزيادة عليه فضلٌ مستغنىً عنه.. و إعقابه بما هو مثلهُ لا فائدةَ فيه"
لماذا لا يكتفى الآخرون بالمعنى مجرَّدًا من زينةِ الحرفِ الزائدِ عليه؟ بعضُ العطورِ أشهى و أكثر جاذبيَّة من الموت، لكنها غير كافيةٍ لبعضِ الحمقى الباحثينَ عما يختبىءُ تحتَ جلدِ الفكرةِ

مرَّةً أخرى تريدُ تجريدَ اللغةِ من ضمائرها، لا تفهم تذكير و تأنيثِ الأشياء، الحلمُ.. أنثى، الفكرةُ.. اشتهاء، الحقيقةُ.. شبحٌ، القمرُ.. اختزالٌ لأنوثةِ الشمسِ المفتعلةِ فى "هو" يدَّعى اكتمالَ الرؤيةِ

Changing her perfume..
لم يكن بالصعوبةِ التى اعتقدتها.. لم يكن كتغيير الـ ......................... فقط لا أريدُ أن أكمل ما أكتبهُ الآن
لا أعرفُ لماذا أكتبه.. عمَّن.. و لمن؟؟؟
هذا عبثٌ مفتعل
أحب العبث و أكره افتعاله، و حتى فى حب العبث افتعال للعبثيَّةِ
...............
لن أكمل.. و بلا أدنى مبررٍ للكتابةِ أو للعدولِ عنها
لن أجد مبرراتٍ لأى شىءٍ بعد الآن
الحدثُ يكفى
و حتى لو لم يفعل
ما الفرق؟؟؟




----------------------------

أبو حيان التوحيدى، الإمتاع و المؤانسة*




Sunday, February 12, 2012

Being in love with "Hate"

She is in hate with the whole existence!

الأبوابُ صديقةُ الجميع، حافظةُ الأسرارِ المزدوجةِ لطرفينِ يبغضان بعضهما، رغما
 عن قلوبها المثقوبةِ تمامًا بالهواءِ الخارجى، و الاحتراق الداخلىّ
!
She is in hate with the existence as whole!

متى يعرف الآخرون أن الأوقات ليست جميعها ملائمة للكلام؟ أنَّ النملةَ التى تعبرُ رأسَها الآن لا تخشى المرورَ السريعَ لسيارةِ الموتى بقدر ما تخشى المرادفات المتداخلة جدا للمعنى الواحدِ، و ربما المعانى المتداخلة جدَّا للمفردةِ الواحدة
!
She is in hate with...

للبابِ مرَّةً أن يكسرَ أحد أصابعِ النملةِ التى تلونها كلَّ يومٍ تحسُّبًا لموتٍ مفاجىءٍ.. فتسقطُ الأسرارُ تباعًا و يتسع الفراغُ ليسعَ الثقوبَ كما يجب
!
She is in.... "nothing"!

Wednesday, February 8, 2012

(4)

"أصابعى منتهيةُ الصلاحيةِ، فلا تلومينى على موتى المُتكرِّرِ على أعتابِ شفتيكِ، أحاولُ فقط أن أتيقَّنَ من أنك لستِ أنا؛ تحتَ مقعدك العالى أجلسُ.. أفرشُ كل ما بداخلى و أنتظر/ ربما سقطت من سمائك نجمةٌ تحيلُ الموتَ موسيقى!"
- رومانسيَّة مفرطة! أعِد الكتابةَ مرَّةً أخرى.. ربما تعرفُ الضفادعُ المحلقة فى سمائكَ أنك تقصدها.. تموتُ ولعًا.. فننام قليلًا فى غفلةٍ من أخضرها الصاخب!
- لا أعنى الضفادع فى شىء!
- الطحالبُ ؟
- السلاحف!