Saturday, December 26, 2015




كنتُ أجرِّب تصالحي مع الفقدِ، 
مع غيابِ كتلةٍ كبيرةٍ من روحي، 
حينَ قررتُ خسارتها تماما، 
لأغلق باب الاحتمالاتِ في وجهِ الله
هكذا
أقفُ في المنتصفِ تماما
بين الانتصار وترتيب أسباب الخسارةِ؛
سبعةٌ وعشرون عاما
أتعمد الخسارةَ لأختبر الخفة
الآن
قلبي وحدهُ
أثقل من كل ما خسرت!
ماذا أسمّي لعبتي الآن،
اللعبةُ التي خلقتها فأكلتني..
وشاركتُها الجريمة؟
\