Saturday, June 8, 2013

عمَّا يزدادُ بحمله..




لماذا يدفعنا كل شيءٍ للاحتراقِ، ولا يصْدُقُ إلا الموت؟
لماذا يدفعنا كل شيءٍ للموت، وحينما نفعل، يشاهدُ -كـ طفلٍ- بضحكةٍ مُشفِقَةٍ والتِفَات؟
"من لم يفن عن شاهد نفسه بشاهد الحق، ولم يفن عن الحق بالحق، ولم يغب في حضوره عن حضوره، لم يقع بشاهد الحق"

تقول: هذا العالم ُكبيرٌ جدا على قلبي لأحمله وأحملكَ، اجتمعتما، في غيرِ موضعٍ، وكنتُ اكتمالَ نصفينِ، الحقيقةِ.. والتجرد؛ 
هذا الطريقُ مُسطَّرٌ بالفقدِ، (تضحكُ، ثم تكملُ)، ومن يرتاحُ في وجعِ القصيدةِ مرتين!؟

كل الأبوابِ مغلقةٌ، 
كل الأبوابِ مُشرعةُ، 
كل الخطى
وقوفٌ متكررٌ، 
تماما، 
فوق منتصف القلب.

يقول: هذا الهواءُ ثقيلٌ جدا على رئتيّ، لو كسرتُ البابَ، لارتاحَ الطريقُ من الخطى، واكتمل الفراغُ لما أريد!
\