Saturday, August 18, 2012

للباحثينَ عن البهجة.. اذهبوا بعيدا




هذا الأسى في صوت "أم كلثوم" لا يتناسب أبدا مع "يا ليلة العيد"/ لماذا يثيرُ صوتها الوجع و الحزن لا أكثر؟ كيف كانت تبهجنا هذا الأشياء؟ 
كنت أكثر ابتهاجا قبل سماعها بالمصادفة السخيفة الآن/ لن أتحدث عن الوجع و السخف أكثر فأكون مثلها.

كنتُ أستمعُ الآن لسيبيليوس، أشاهد صورا لفايولين و أقرأ كتابا لابن عربي، ابن عربي يقول "الثلاثةُ هي أول المفرد و هو أقل الجمع" ..  تحتلني تماما فرضية أن يكون ابن عربي عازف كمان كخلفية موسيقية في أغنية ما لنعيمة المصرية

لماذا لا تحب أمي القطط؟ ربما كان هذا أفضل/ ربما لو حصلت علي قطة فعلا لقتلتها يوما.. أنا لا أستطيع أن أحب أي شيءٍ لأكثر من ثلاثة أيام.. و لا أحب الالتزام بشيءٍ تجاه شيء.. الوحدوية أفضل.. تتيح لي عبثيتي كما أحب

للتخلص من قلقي الوجودي الدائم بلا أسباب واضحة غالبا.. سأشرب قهوتي.. أدخن بعض الفرضياتِ العبثية/ أغلق باب غرفتي لئلا يتسلل صوت أم كلثوم وهي تقول "آنستينا" كل خمس دقائق فيثير الكثير مما لا أريده الآن/ أرفعُ صوتَ سيبيليوس في سيمفونيته الثانية / أشاهد نعيمة المصرية و هي تتمايل علي كمان ابن عربي.. أقتل قطتي.. ثم أهرب مني قبل المعاقبة